مدرسة ذكور و إناث الطيبة الإعدادية الأولى

منتدى يضم جميع الطلاب و الطالبات و الهيئة التدريسية ويضم اقتراحاتهم و مناقشاتهم ... فكرة وتنفيذ : هارون قاسم كتانه ...
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
HKHL

شاطر | 
 

 تطور الموسيقى .......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هارون كتانة
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 180
نقاط : 15519
العمر : 22

مُساهمةموضوع: تطور الموسيقى .......    2010-06-27, 11:07 pm



تطور الموسيقى العربية


الموسيقى العربية تمتد جذورها الأصيلة إلى آلاف السنين التي سبقت
الميلاد وكان الاعتقاد السائد عند الكثيرين من الباحثين أن الموسيقى
العربية إغريقية الأصل أو فارسية، وذلك بأنهم كانوا يبدءون تاريخهم لها من
العصر الجاهلي حيث كانت الحضارات الإغريقية والفارسية في عنفوانها. غير أن
تقدم علم الآثار في العصور الحديثة وما كشف عنه الحفريات قد أنار الطريق
أمام التاريخ الموسيقى وغير الأفكار بالنسبة لمعرفة التدرج الحضاري في
العالم تغييرا جذريا. إذ اتضح أن الموسيقى العربية لا ترجع بدايتها إلى
ذلك العصر المسمى بالعصر الجاهلي, بل ترجع إلى أبعد من ذلك بكثير.فهناك في
مجال الوطن العربي وفيما يزيد على ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد حين يرفع
ستار التاريخ العام عن وجه الزمن نجد على ضفاف النيل شعبا يتمتع بمدينة
موسيقية ناضجة وآلاتها التي جاوزت دور النشوء وبدت تامة كاملة سواء في ذلك
الآلات الإيقاعية أم آلالات النفخ أم الآلات الوترية.
و بينما الشعب المصري يرسل أغنياته على شاطئ نيله السعيد, نجد على ضفاف
الرافدين وفيما حولها مدنيات موسيقية عالية فياضة هي مدينات بابل وآشور
التي شملت فيما شملت شعوب الكنعانيين والفينيقيين والحيثيين.
و تلاقت تلك المدينات الوارفة وامتدت ظلالها حتى شملت غرب آسيا وشمال
افريقية. وظلت هذه الشعوب على اتصال وثيق دائم بعضها ببعض مما جعل التاريخ
يسجل لها حضارة موسيقية موحدة الطابع وإن تنوعت في صورها وتعددت في
لهجاتها, حتى لنجد أنه أصبح مما يجري عليه العرف أن يكون في بلاط ملك مصر
منذ ابتداء الدولة الحديثة حيث الأسرة الثامنة عشرة فرقتان موسيقيتان
إحداهما من أبناء مصر والأخرى من أبناء آسيا كما نرى في عهد تلك الولة
أيضا المغنية المصرية تنتنون
تعمل على نشر الحضارة المصرية في سوريا عن طريق الغناء. وفي ذلك الحين نرى
التجاوب وثيقا في نواحي الموسيقى المختلفة حيث يقع المزج والتبادل
والتقارب الفني بين شعوب هذه البلاد.
ثم تمتد الأضواء وتتسع الرقعة فتطالعنا من الشرق مدينة فارسية, ونستقبل
من الغرب مدينة اغريقية. وما هو إلا أن نتفاعل موسيقات جميع هذه المدينات
وترابط بحكم الجوار والغزو وتبادل العلماء والفنانين والجوارى والقيان. و
تؤثر كل منها في الأخرى تبعا لما يحيط بها من ظروف وما يتحكم فيها من
أحوال.و تنتقل الأغاني والآلات الموسيقية بينها حتى لتشكل من تنوعها
واختلاف ألوانها وحدة فنية, ويسجل التاريخ هذه الحقيقة فيقول هيردوت المؤرخ الإغريقي إنه يسمع أغاني مصر أغنيات صارت فيما بعد أغاني شعبية في بلاد اليونان.
أما بالنسبة للآلات الموسيقية التي كانت متواجدة في العصر الجاهلي فهي
تتوزع ما بين الآلات الإيقاعية (الطبل والدف والصنوج والجلاجل) وآلات
النفخ (المزمار بأنواعه)كذلك أخبرنا الفارابي عن وجود آلات وترية في العصر
الجاهلي ويتمثل ذلك في الطنبور والعود والمزهر (عود ذو وجه من الجلد) والموتر والبربط (العود الفارسي).[1]
صناعة فن النغم والألحان تأثرت منذ ظهور الإسلام بالموسيقى الفارسية
ووالتركية والمصرية لذلك فهي تشترك مع الموسيقى الشرقية من حيث المبدأ
تتصل اتصالا وثيقا بجنس الإيقاع الموزون والعرب القدماء هم أول من إستبط
الأجناس القوية في ترتيبات النغم.
وقد قام الفارابي بتأليف كتاب الموسيقى الكبير الذي تضمن الأسس والقواعد الموسيقية التي يسير على نهجها الموسيقيون العرب حتى يومنا هذا.
تعتبر المقامات
الموسيقية هي الأساس اللحني والنغمي للموسيقى العربية وهي تميز بالطبقات
الصوتية أو أدوات العزف ولا تتضمن الإيقاع وكان أول ظهور للموشحات في
الأندلس التي كانت أداوره متصله بالنغم والإيقاع وقد تطورت الموسيقى في
البيئة الأندلسية من خلال ظهور موسيقيين متميزين مثل زرياب الذي أضاف الوتر الخامس للعود.
تأثرت الموسيقى العربية بالموسيقى الغربية منذ منتصف القرن العشرين وظهور موسيقيين متميزين مثل سيد درويش ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطي وفريد الأطرش ومحمد فوزي والأخوان رحباني
وغيرهم كما كان هناك تأثر للموسيقى العربية في فترة التسيعنيات حيث مزجت
الألحان بين ما هو شرقي وما هو غربي. ومن الأشخاص الموهوبين كذلك
والمؤلفين عيسى علي حسن العنفوز...*
تطور الموسيقى في أوروبا


تعود جذور الموسيقى في أوروبا للعام 500 ميلادي حيث بدأت في تراتيل
الكنائس ثم تطورت إلى ما عرف بالموسيقى عصر الريناسنس منذ مطلع القرنين
الرابع عشر والخامس عشر والتي عرفت بمرحلة الفن الحديث جيث وصلت العلامات
الموسيقية إلى درجة كبيرة من التقدم كما وصلت الموسيقى ذات الأنغام
المتعددة إلى درجة كبيرة من التعقيد لم يسبق لها مثيل.
و في أثناء أواخر القرن الخامس عشر ظهرت المدرسة البرجندية بزعامة وليم
دوفاي وهي مدرسة راقية يرجع لها الفضل في ازدهار الموسيقى ذات الأنغام
المتعددة خلال القرن السادس عشر ومن أبرز مؤلفي هذه المدرسة جوسكين دي برس
وأولاندو دي لاسو وبنزوح مؤلفي المدرسة الفلمنكية إلى إيطاليا ظهرت بالبندقية
المدرسة الموسيقية التي أسسها أدريان ويللارت وإنضم إليها أندريا وجوفاني
جأبريللي وقد قام باليسرينا الذي كان ينافسه لاسو في عصر النهضة بتأسيس
المدرسة الرومانية للموسيقى الكنيسة ذات الأنغام المتعددة والتي استمرت حتى أيام لويس الرابع عشر.
و منذ عام 1750 حتى عام 1800إنتشرت الموسيقى التي عرفت فيما بعد
بالموسيقى الكلاسيكية والتي إتسمت بظهور السيمفونيات الموسيقية على أيدي
عدد كبير من الموسيقيين البارزين مثل هايدن وموتزارت قبل أن تظهر موجة جديدة هي فترة ظهور الموسيقى الرومانسية خلال القرن التاسع عشر ويمثل بيتهوفن أوج المرحلة الكلاسيكية وبداية المرحلة الرومانسية في الموسيقى.
و قرب نهاية القرن التاسع عشر ظهرت المدرسة التأثيرية كرد فعل
للرومانسية ففي عام 1860 ظهرت ثورة جذرية في ميدان الموسيقى والتي عرفت
بالموسيقى الجديدة وقد قامت إتجاهات عديدة ضد الرومانسية في القرن العشرين
حيث ظهر ما يعرف بالكلاسيكية الجديدة التي أصبحت ذات أهمية كبرى إذ شاع من
جديد الإقبال على موسيقى باخ وقد تلا ذلك اهتمام بالغ بإحياء موسيقى العصور السابقة ومن قادة هذه الحركة الجديدة هيندميث وسترافينسكي.
ظهرت حديثا الموسيقى الجديدة مثل موسيقى الجاز التي رافقت هجرات الأفارقة إلى أمريكا وأوروبا ثم الموسيقات الحديثة مثل البوب والروك وأندرول وموسيقى الريف وغيرها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
§¤~^~¤§¤~^~¤
ياعيني عليك هيك الأعضاء والا بلاش ( عضو مميز )
ياعيني عليك هيك الأعضاء والا بلاش ( عضو مميز )
avatar

ذكر عدد المساهمات : 820
نقاط : 4922
العمر : 22
الموقع : amman

مُساهمةموضوع: رد: تطور الموسيقى .......    2010-07-05, 10:24 am

شكرا
عنجد الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تطور الموسيقى .......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذكور و إناث الطيبة الإعدادية الأولى :: قسم المعرفة :: الموسيقى-
انتقل الى: